من أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - ينتظرونه؛ فَخرج حَتَّى إِذا دنا مِنْهُم؛ سمعهم يتذاكرون، فَسمع حَدِيثهمْ، فَقَالَ بَعضهم: عجبا، إِن الله اتخذ من خلقه إِبْرَاهِيم خَلِيلًا. وَقَالَ آخر: مَاذَا بِأَعْجَب من كلم الله مُوسَى تكليماً. وَقَالَ آخر: فعيسى كلمة الله، وروحه. وَقَالَ آخر: آدم اصطفاه الله؛ فَخرج عَلَيْهِم، فَسلم وَقَالَ: " قد سَمِعت كلامكم، وعجبكم إِن إِبْرَاهِيم خَلِيل الله، هُوَ كَذَلِك، ومُوسَى نجّي الله، وَهُوَ كَذَلِك، وَعِيسَى كلمة الله وروحه، وَهُوَ كَذَلِك، وآدَم اصطفاه الله وَهُوَ كَذَلِك، أَلا ... وَسَلَمَة ضَعِيف.
٧٤٨ - حَدِيث: أَنا حَرْب لمن حَارَبْتُمْ، وَسلم لمن سَالَمْتُمْ. رَوَاهُ تليد بن سُلَيْمَان الْكُوفِي: عَن أبي الجحاف، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة. وَتَلِيدُ لَيْسَ بِشَيْء.