وَهَذَا الحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل، لَيْسَ لَهُ أصل، وَالْحمل فِيهِ على عَمْرو بن زِيَاد هَذَا.
٥٣٢٣ - حَدِيث: من زار قَبْرِي، وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي. رَوَاهُ مُوسَى بن هِلَال: عَن عبد الله الْعمريّ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَرَوَاهُ عَن مُوسَى: مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن سَمُرَة. وَرَوَاهُ عَنهُ مُحَمَّد بن مُوسَى الْحلْوانِي، وَرَوَاهُ غير ابْن سمره: عَن مُوسَى، عَن عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ.
٥٣٢٤ - حَدِيث: من زرع فِي أَرض قوم بِغَيْر إذْنهمْ، فَلَيْسَ لَهُ من الزَّرْع شَيْء، وَترد عَلَيْهِ نَفَقَته. رَوَاهُ شريك: عَن أبي إِسْحَاق، عَن عَطاء، عَن رَافع بن خديج.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.