يُضْرَبُ ضَرْبًا وَجِيعًا وَيُشَهَّرُ وَيُحْبَسُ حَبْسًا طَوِيلًا حَتَّى يُظْهِرَ تَوْبَتَهُ لِأَنَّهُ اسْتِخْفَافٌ بِحَقِّ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ انْتَهَى وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْحَدِيثَ مَوْضُوعٌ بِاللَّفْظِ الَّذِي تَقَدَّمَ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ //
٣٦٢ - حَدِيثُ
لَعَنَ اللَّهُ الْمُغَنِّيَ وَالْمُغَنَّى لَهُ //
قَالَ النَّوَوِيُّ لَا يَصِحُّ ذَكَرَهُ السَّخَاوِيُّ وَالزَّرْكَشِيِّ وَسَكَتَ عَنْهُ السُّيُوطِيُّ //
٣٦٣ - حَدِيثُ
لَعَنَ اللَّهُ الْفُرُوجَ عَلَى السُّرُوجِ //
لَا أَصْلَ لَهُ //
٣٦٤ - حَدِيثُ
لَعَنَ اللَّهُ الْكَذَّابَ وَلَوْ كَانَ مَازِحًا //
قَالَ السَّخَاوِيُّ مَا عَلِمْتُهُ فِي الْمَرْفُوعِ
قُلْتُ لَكِنْ وَرَدَ إِنِّي أَمْزَحُ وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا //
٣٦٥ - حَدِيثُ
لِكُلِّ بَلْوَى عَوْنٌ //
لَا أَصْلَ لَهُ
وَقَالَ ابْنُ الدَّيْبَعِ لَكِنَّهُ صَحِيحُ الْمَعْنَى وَلَعَلَّهُ أَرَادَ مَا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute