هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءَ
وَأَخْرَجَ الْعَسْكَرِيُّ فِي الْأَمْثَالِ عَنْ عُمَرَ قَالَ
خَالِفُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ فِي خِلَافِهِنَّ الْبَرَكَةَ
وَأَخْرَجَ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ
عَوِّدُوا النِّسَاءَ لَا فَإِنَّهَا ضَعِيفَةٌ إِنْ أَطَعْتَهَا أَهْلَكَتْكَ
وَقَالَ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ
(وَتَرَكَ خِلَافَهُنَّ مِنَ الْخِلَافِ ... ) //
٢٤١ - حَدِيثُ
شَبِيهُ الشَّيْءِ مُنْجَذِبٌ إِلَيْهِ //
هُوَ كَقَوْلِهِمُ الْجِنْسُ إِلَى الْجِنْسِ يَمِيلُ
وَقَوْلِهِمُ الْجِنْسِيَّةُ عِلَّةُ الضَّمِّ وَقَوْلِهِمُ الصُّحْبَةُ مَعَ غَيْرِ الْجِنْسِ عَذَابٌ شَدِيدٌ كَمَا فَسَّرَ بِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى {لأعذبنه عذَابا شَدِيدا} أَي لأجلته مَعَ غَيْرِهِ فِي قَفَصٍ
وَالْكُلُّ مُسْتَفَادٌ مِنْ حَدِيثِ
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
وَقَدْ ذَكَرَ فِي سَبَبِ وُرُودِهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ رَأَى امْرَأَةً
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute