وَكَتَبْنَا عَنِ ابْنِهِ أَبِي مُحَمَّدٍ سَعْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْمُعَدِّلِ وَغَيْرِهِ
وَكَانَ صَالِحًا ثِقَةً وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ سَعْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ بِبَغْدَادَ يَقُولُ تُوُفِّيَ وَالِدِي فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَيْنِ وَتِسْعين وَأَرْبع مئة وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ عَشَرٍ
٧ - وَمِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الرَّعْدِ الْعُكْبَرِيُّ
تُوُفِيَّ بِبَغْدَادَ وَأَنَابَهَا فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَلَمْ يَتَّفِقْ لِي سَمَاعُ شَيْءٍ عَلَيْهِ عَلَى أَنِّي قَصَدْتُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمْ أَصِلْ إِلَيْهِ لِعَارِضِ مَرَضٍ بَرَّحَ بِهِ وَبَلَغَ مِنْهُ وَحَضَرْتُ جِنَازَتَهُ
وَكَانَ يَرْوِي عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الْعُكْبَرِيِّ الرَّاوِي عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَلَّادٍ النَّصِيبِيِّ وَعَنْ غير ابْنِ شِهَابٍ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute