لَهَا الإِنَاءَ فَتَشْرَبُ مِنْهُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا قَالَ أَبُو بكر يَعْقُوب هَذَا هُوَ أَبُو يُوسُف القَاضِي وَعبد رب هُوَ عبد الله بْن سعيد المَقْبُري وَهُوَ ضَعِيف
قَالَ الْخَطِيب فد روى عبد الله بْن وهب هَذَا الحَدِيث عَن اللَّيْث مُبينًا وَاضحا أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدَّاوُدِيُّ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بن أَحْمد بني عُثْمَانَ الْوَاعِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وهب حَدثنَا عَمِّي أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ ٤ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عَبْدِ الله بْن سعيد بْن أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم تمر بِهِ الهر فَيُصْغِي لَهَا الإِنَاءَ فَتَشْرَبُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا
وَهُوَ أَبُو عباد الَّذِي روى عَنهُ سُفْيَان الثَّوْريّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رِزْقَوَيْهِ الْبَزَّازُ أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد بن عبد الله بن زِيَاد الْقطَّان حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي عَبَّادٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ النَّاسَ لَا تَسَعُونَهُمْ بِأَمْوَالِكُمْ وَلَكِنْ يَسَعُهُمْ مِنْكُمْ بَسْطُ الْوَجْهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ أخبرنَا أَبُو حَازِم عمر بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم العبدوي قَالَ سَمِعت أَبَا بكر الجوزقي يَقُول قرئَ على مكي بن عَبْدَانِ وَأَنا أسمع سَمِعت مُسلم بن الْحجَّاج يَقُول أَبُو عباد عبد الله بْن سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ روى عَنهُ الثَّوْريّ وَأَخُوهُ سعد
٢٧٢ - ذكر عبد الله بْن يحيى التوءم
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ حَدَّثَنَا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute