الشَّافِعِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن غَالب حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ حَدَّثَنَا سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
إِذَا أَطْعَمَ اللَّهُ نَبِيًّا طُعْمَةً كَانَتْ لِلَّذِي يَلِي الأَمْرَ بَعْدَهُ
وَهُوَ سيف بْن أَبِي الْخطاب الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد بْن عصمَة السَّعْدِيّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ وَعلي بن أبي عَليّ الْبَصْرِيّ قَالا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ أَحْمَدَ بن يحيى ابْن مُوسَى الْبَلْخِيُّ الْقَاضِي بِدِمَشْقَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُطْلِعِ مُحَمَّدُ بْنُ عِصْمَةَ السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ أَبِي الْخَطَّابِ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا قُبِضَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَتْ فَاطِمَةُ إِلَى أبي بكر الصديق رصي اللَّهُ عَنْهُمَا مَنْ يَرِثُ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ فَأَرَسَلَ إِلَيْهَا يَرِثُ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ أَهْلُهُ وَوَلَدُهُ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ فَمَا بَالُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرِثْهُ أَهْلُهُ وَوَلَدُهُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتْرُكْ أَرْضًا وَلا دَارًا وَلا عَبْدًا وَلا أَمَةً وَذكر الحَدِيث
٢٣٥ - ذكر سُوَيْد بْن قيس صَاحب النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنهُ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بتن عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.