وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْكَرَمِ نَصْرُ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الأَزْدِيُّ بِوَاسِطٍ أَنا الْقَاضِي أَبُو تَمَّامٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْوَاسِطِيُّ أَنا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّبَرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ بِهَمَذَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَنْجَوَيْهِ الثَّقَفِيُّ أَنا أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرَوَيْهِ ثَنَا هَارُونُ بْنُ عِيسَى الدَّقَّاقُ الْهَارُونِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ كَانَ عمر بن الْخطاب رضه يَقُولُ أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا يَعْنِي بِلالا وَبَعْضُهُمْ كَرِهَ ذَلِكَ
ذَكَرَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّقَّاقُ الأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ فِي مَجْمُوعٍ لَهُ وَكُنْتُ أَقْرَأُ بِنَيْسَابُورَ عَلَى الشَّيْخِ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بن الْحُسَيْن العلويي رَحِمَهُ اللَّهُ وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مَعْرُوفِينَ فَقُلْتُ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ فُلانٍ فَنَهَانِي عَنْهُ وقَالَ قُلْ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ وعَنْ وَالِدَيْكَ وَحَرَّمَ شَيْبَتَكَ عَلَى النَّارِ فَقُلْتُهَا وَهُوَ يَبْكِي رَحِمَهُ اللَّهُ
قَرَأْتُ بِخَطِّ وَالِدِي رَحِمَهُ اللَّهُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُسْتَمْلِي يَقُولُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَى الشَّيْخِ الإِمَامِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَامِدٍ فَقُلْتُ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنِ الشَّيْخِ الإِمَامِ وعَنْ وَالِدَيْهِ فَقَالَ لَا تُعْظِمْنِي عِنْدَ ذِكْرِ رَبِّي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.