أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ إِجَازَةً أَنا أَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ إِذْنًا إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ هَمَّامٍ الْقَاضِي بِالأُبَلَةِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ بِطَانَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ بَعْضَ شُيُوخِنَا يَقُولُ كَانَ هَارُونُ الدِّيكُ الْبَصْرِيُّ يَسْتَمْلِي عَلَى دَاوُدَ بْنِ رَشِيدٍ فَإِذَا قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ كَتَبَ فِي كِتَابِهِ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ وَيَسْتَمْلِي لِلنَّاسِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فَيَجِيءُ إِلَى بَيْتِهِ يَقْرَأُ مَا كَتَبَ لَا يُحْسِنُ يَقْرَأَهُ يَقُومُ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ تَسْتَغِيثُ إِلَى دَاوُدَ بْنِ رَشِيدٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ السِّجِسْتَانِيُّ بِهَرَاةَ أَنا نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الإِمَامُ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ السِّجْزِيُّ أَنا أَبُو عُمَرَ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّوقَاتِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الذُّهْلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَازِجِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ قَالَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ لِكَيْسَانَ مُسْتَمْلِيهِ كَيْسَانُ يَسْمَعُ غَيْرَ مَا أَقُولُ وَيَقُولُ غَيْرَ مَا يَسْمَعُ وَيَكْتُبُ غَيْرَ مَا يَقُولُ وَيَقْرَأُ غَيْرَ مَا يَكْتُبُ وَيَحْفَظُ غَيْرَ مَا يَقْرَأُ
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ إِمْلاءً فِي دَارِهِ بِأَصْبَهَانَ بِاسْتِمْلائِي عَلَيْهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمٍ أَنا نُوحُ بْنُ نَصْرٍ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الطَّيِّبِ الرَّازِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ الْعَبَّاسِ الْهَرَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلَ يَقُولُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى السَّمُرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ الْجُمَحِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَيَكْتُبُ فِي الأَلْوَاحِ غَيْرَ مَا وَعَى ثُمَّ يَنْقُلُهُ مِنَ الأَلْوَاحِ إِلَى الدَّفْتَرِ غَيْرَ مَا كَتَبَ ثُمَّ يَقْرَأُ مِنَ الدَّفْتَرِ غَيْرَ مَا فِيهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ قَاضِي دِمَشْقَ بِهَا أَنا أَبُو الْفَرَجِ سَهْلُ بْنُ بِشْرِ بْنِ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِنِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الطَّفَّالِ بِمِصْرَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ الْمِصْرِيُّ ثَنَا يَمُوتُ بْنُ الْمزرعِ سَمِعْتُ خَالِي عَمْرَو بْنَ بَحْرٍ الْجَاحِظُ يَقُولُ أَمْلَيْتُ عَلَى إِنْسَانٍ مَرَّةً أَنا عَمْرٌو فَاسْتَمْلَى أَنا بِشْرٌ وَكَتَبَ أَنَا زَيْدٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.