حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ السَّلامِيُّ مِنْ لَفْظِهِ وَأَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِكِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ قَالَا أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَالِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلادٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَطِيَّةَ نَزَلَ رَامَهُرْمُزَ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ رَاشِدٍ يَسْتَمْلِي لأَبِي عَاصِمٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّرْخَسِيُّ بِهَرَاةَ أَنا نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الضَّرِيرُ بِسِجِسْتَانَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طَاهِرٍ الشُّرُوطِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ السِّجْزِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْحَارِثِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي خَلَفٍ الْكُشَّانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ آدَمَ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّالَقَانِيُّ قَالَ كَانَ بِلالُ يَسْتَمْلِي عِنْدَ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ فَغَابَ عَنْهُ غَيْبَةً ثُمَّ قَدِمَ فَجَعَلَ يَسْتَمْلِي فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ الْفُضَيْلُ قَالَ لَهُ يَا بِلالُ عُدْتَ إِلَى ضَلالِكَ الْقَدِيمِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ وَغَيْرُهُ قَالَا أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الأَنْمَاطِيُّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ يَسْتَمْلِي لَنَا عِنْدَ وَكِيعٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْنَوَرِيُّ بِهَا ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ يَقُولُ كُلُّ مُحَدِّثٍ حَدَّثَ بِمِصْرَ بَعْدَ بن وَهْبٍ كُنْتُ مُسْتَمْلِيهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.