أَخْبَرَنَا أَبُو رَشَادٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَخْسِيكَثِيُّ بِمَرْوَ أَنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ الصُّوفِيُّ بِأَخْسِيكَثَ أَنا أَبُو عُبَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَان القَاضِي أناأبو سَعِيدٍ الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي ثَنَا بن منيع ثَنَا عَليّ يَعْنِي بن الْجَعْدِ أَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أبي أُمَامَة رضه قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا فَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ اسْتَغْفَرَ عَشْرًا إِلَى خَمْسَ عَشْرَةَ
أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مَوْهُوبُ بْنُ أَحْمَدَ بن الْخضر الجواليقي وَأَبُو المكاوم الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ السِّمِذِّيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ الْجَوَالِيقِيُّ أخبرنَا وَقَالَ المسذي أَمْلَى عَلَيْنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيِّ أَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمد المقرىء ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ قَالَ كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا إِلَى يُونُسَ عَنِ بن عُبَيْدٍ مَضَتْ فِي مَجْلِسِهِ مَدَائِحُ وَمَثَالِبُ وَمِرَاثُ وَعَزَّاتُ وَكَانَ إِذَا فَرَغَ يَقُولُ وَاللَّهِ لأَلْقِيَنَّ عَلَى مَا مَضَى الدَّامِغَاتِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ
أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حَكِيمٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَبَرِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَتْ أَنا الرَّئِيسُ أَبُو مَنْصُورٍ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَاتِبُ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الْكَاتِبُ مِنْ لَفْظِهِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَمِيلٍ الْعَتَكِيُّ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرَّيَاشِيُّ ثَنَا الأَصْمَعِيُّ قَالَ وَكَانَ جَرِيرٌ يَنْشُدُ ثُمَّ يَقُولُ لأُزَيِّلَنَّ عَلَيْكَ مَا يَسُوءُكَ قَالَ ثُمَّ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصُّوفِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّفَّارُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ الأَوَّابُ الْحَفِيظُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الَّذِي لَا يَجْلِسُ مَجْلِسًا فَيَقُومُ مِنْهُ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.