أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْكَعْكِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الطُّيُورِيُّ أَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَالِكِيُّ بصر ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ فَحَدَّثَنَا بِأَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ ثُمَّ قَالَ لِتَأْخُذُوا فِي إِبْزَازِ الْجَنَّةِ فَحَدَّثَنَا بِحَكَايَاتٍ
سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ عُمَرَ بْنَ ظُفْرٍ بْنِ أَحْمَدَ الْمَغَازِلِيَّ بِبَغْدَادَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا إِيَّاسٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ الْبَرَدَانِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ وَاصِلَ بْنَ حَمْزَةَ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا حَامِدٍ أَحْمَدَ بْنَ مَامَا الأَصْبَهَانِيُّ بِبُخَارَا يَقُولُ سَمِعْتُ الْبَرْقِيَّ يَقُولُ الْحِكَايَاتُ حُبُوبٌ تُصْطَادُ بِهَا الْقُلُوبُ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ الإِمَامُ بِالْكُوفَةِ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ بِعَسْكَرِ مَكْرَمٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ قَالَا أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَخِي الأَصْمَعِيُّ سَمِعْتُ عَمِّي يَقُولُ قَالَ لِي الرَّشِيدُ اسْتَكْثِرُوا مِنْ هَذِه الحكايات فَإِنَّهَا نثارت الدُّرِّ وَرُبَّمَا كَانَتْ فِيهَا الدُّرَّةُ الَّتِي لَا قِيمَةَ لَهَا ثُمَّ يَتْبَعُ الْحِكَايَاتِ بِالأَنَاشِيدِ وَالأَشْعَارِ وَيَخْتِمُ بِهَا الْمَجْلِسَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ بِدِمَشْقَ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمِصِّيصِيُّ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِرٍ أَنْبَأَنِي وَالِدِي أَنا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلانَ الذَّهَبِيُّ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْعَبْدِيُّ ثَنَا هُزَيْلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَاهِلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ بْنِ دُخَانٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هَذَا الشِّعْرُ جَزَلٌ مِنْ كَلامِ الْعَرَبِ يُعْطَى بِهِ السَّائِلُ وَبِهِ يُكْظَمُ الْغَيْظُ وَبِهِ يَبْلُغُ الْقَوْمُ فِي نَادِيهِمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.