هَذَا مِنْ كَلامِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَافِظُ إِمْلاءً مِنْ لَفْظِهِ بِأَصْبَهَانَ اسْتِمْلائِي عَلَيْهِ أَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكَنْدَلانِيُّ أَنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرٍو النَّقَّاشُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ إِذَا طَالَ الْمَجْلِسُ كَانَ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيبٌ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الْخَطِيبُ بِقَصْرِ الرِّيحِ قَالَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ بِنَيْسَابُورَ قَالَ أَنا أَبُو بِشْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ النَّيْسَابُورِيُّ بِسَمَرَقَنْدَ قَالَ أَنا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الإِسْتِرَابَاذِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الإِيذْجِيَّ الْمُذَكِّرُ بِسَمَرَقَنْدَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ إِسْحَاقَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَكِيمِ السَّمَرْقَنْدِيَّ يَقُولُ خَيْرُ الْكَلامِ مَا قَلَّ فِي الْخِطَابِ وَدَلَّ عَلَى الصَّوَابِ وَلَمْ يَمَلْ لِفَضْلِ أَطْيَابِ وَيَخْتِمُ الْمَجْلِسَ بِالْحِكَايَاتِ وَالنَّوَادِرِ
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النُّعَيْمِيُّ بِأَسْتَرَابَاذَ أَنا أَبَا عَمْرٍو ظُفْرَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْخَلالِيَّ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُطَرِّفٍ الْقَاضِي أَنا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِدْرِيسِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ سَمَرَقَنْدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْغَطْرِيفِ بِجُرْجَانَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطِيَا ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ عَنِ النَّجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضه رَوِّحُوا الْقُلُوبَ وَابْتَغُوا لَهَا طَرَفَ الْحِكْمَةِ فَإِنَّهَا تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الأَبْدَانُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute