وَيَجْتَنِبُ الرِّوَايَةَ عَنِ الضُّعَفَاءِ وَالْمُخَالِفِينَ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالأَهْوَاءِ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْخَانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَسَنَابَاذِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِيَةَ ثَنَا عَبْدُ الْقُدُوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُبْحَابِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّأْمِيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنِ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيه رضه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هَلاكُ أُمَّتِي فِي ثَلاثٍ فِي الْقَدَرِيَّةِ وَالْعَصَبِيَّةِ وَرِوَايَةٌ عَنْ غَيْرِ ثَبْتٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ ظُهَيْرُ بْنُ أَبِي سَعْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَنْطَرِيُّ وَضَوْءُ النَّهَارِ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا بِهَمَذَانَ قَالَا أَنا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَذَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَوَيْهِ الطُّوسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ ثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي الْعَلاءِ عَن مُجَاهِد عَن بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلاكُ أُمَّتِي فِي الْعَصَبِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالرِّوَايَةِ مِنْ غَيْرِ ثَبْتٍ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الأَصْبَهَانِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عِيسَى أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ ثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ ثَلاثٌ مِنْ تَوْدِيعِ الإِسْلامِ الْقَدَرِيَّةُ وَالْعَصَبِيَّةُ وَالرِّوَايَةُ عَنْ غَيْرِ ثِقَةٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَافِظَ بِبَغْدَادَ أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْقَطَّانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُف ثَنَا بن لَهِيعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجُهَنِيِّ وَكَانَ قَدْ دَخَلَ فِي هَذِهِ الأَهْوَاءِ ثُمَّ رَجَعَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ اتَّقُوا اللَّهَ وَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ هَذَا الْعِلْمَ فَإِنَّا كُنَّا نَنْوِي الآخَرَ أَنْ نَرْوِي لَكُمْ مَا يُضِّلُكُمْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.