أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُرْكَانْجِيُّ بِمَرْوَ أَنا أَبُو سَهْلٍ بُرَيْدَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيُّ أَنا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَنَالَ الْمَحْبُوبِيُّ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ التَّاجِرُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا هِشَامٌ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَغَيْرُهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ قَالَ الْمَسَاجِد مجَالِس الْكِرَام
خبرنَا أَبُو النَّجِيبِ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَمَّامِيُّ وَأَبُو الْمَحَاسِنِ سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأُذُونِيُّ بِالرَّيِ قَالُوا أَنا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الْقَزْوِينِيُّ أَنا مَنْصُورُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرْخَسِيُّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ النَّسَفِيُّ أَنْشَدَنَا أَبُو مُطِيعٍ مَكْحُولُ بْنُ الْفَضْلِ النَّسَفِيُّ لِنَفْسِهِ
لِكُلِّ أُنَاسٍ نَحْوَ سُوقٍ مَقَاصِدُ
وَسُوقُ ذَوِي تَقْوَى الْقُلُوبِ مَسَاجِدُ ... مَثَابَةُ ذِكْرَاهُمْ عَشِيًّا وَبُكْرَةً
وَلِلْعَابِدِينَ اللَّهَ فِيهَا مَعَابِدُ ... فَطُوبَى لَهُمْ يَوْمَ الْجَزَاءِ إِذَا جَزُوا
وَنُودُوا بِأَنْ طِبْتُمْ وَطَابَ الْمُوَاعِدُ
جُلُوسُهُ تِجَاهَ الْقِبْلَةِ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الشَّاهِدُ فِي مَنْزِلِهِ بِبَابِ الشَّامِ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَةَ بْنِ جَعْفَرٍ الْقُضَاعِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنَ الْفُسْطَاطِ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّاهِدُ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَفْصٍ الْبَصْرِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانَ الْبَصْرِيُّ ثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ ثَنَا أَبُو الْمِقْدَامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَن بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شَرَفًا وَإِنَّ أَشْرَفَ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.