أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الطَّيِّبِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَطَّانُ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوَارِزْمِيُّ الْحَافِظُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ النِّعَالِيِّ قَالَ لَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ كُنْتُ عِنْدَ مُجَاهِدِ بْنِ مُوسَى فَشَكَى إِلَيْهِ الْمُسْتَمْلِي مَا يَمُرُّ بِهِ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَقَالَ مُجَاهِدٌ شَكَى إِلَيَّ جَمَلِي طُولَ السَّرَى صَبْرًا جَمِيلا فَكِلانَا مُبْتَلَى وَيَنْبَغِي لِلْمُمَلِّي أَنْ يُعَيِّنَ لأَصْحَابِهِ يَوْمَ الْمَجْلِسِ لِئَلا يَنْقَطِعُوا عَنْ أَشْغَالِهِمْ وَلْيَسْتَعِدُّوا لإِتْيَانِهِ وَيُعِدُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَالأَصْلُ فِي ذَلِكَ مَا
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الشَّاهِدُ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بِنْجَابٍ الطَّيِّبِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحْيَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ حَدَّثَنِي أَبُو حَازِم عَن أبي هُرَيْرَة رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْشُدُوا زَادَ غَيْرِهِ غَدًا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ قَالَ فَحُشِدَ مَنْ حَشَدَ ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ بقل هُوَ الله أحد ثُمَّ دَخَلَ نَبِيُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي لَكُمْ أَنِّي أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أَلا وَإِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
أَخْبَرَنَا الأَخَوَانِ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدٌ وَأَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ ابْنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَوْبَةَ الأَسَدِيِّ بِبَغْدَادَ قَالَا أَنا أَبُو حَسَنٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ النَّقُّورِ الْبَزَّازُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمُ عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْوَزِيرُ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ تَوَاعَدَ النَّاسُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي قُبَّةً مِنْ قبات مُعَاوِيَة رضه فَاجْتَمَعُوا فِيهَا فَقَامَ فِيهِمْ أَبُو هُرَيْرَة رضه يُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَصْبَحَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.