أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحُسَيْنِيُّ بِجَامِعِ هَرَاةَ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ الْأنْصَارِيّ أناأبو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ الْجَارُودِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أبي هُرَيْرَة رضه سَمِعْت ُرَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمُ ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ وَهِيَ الدَّوَاةُ قَالَ وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ن والقلم وَمَا يسطرون ثُمَّ قَالَ اكْتُبْ قَالَ وَمَا أَكْتُبُ قَالَ اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ عَمَلٍ أَوْ أَجَلٍ أَوْ أَثَرٍ أَوْ رِزْقٍ قَالَ فَجَرَى الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ ثُمَّ خَتَمَ عَلَى فِيِّ الْقَلَمِ فَلَمْ يَنْطِقْ وَلا يَنْطِقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الْخَطِيبُ بِقَصْرِ الرِّيحِ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمد الْحَافِظ أناأبو بِشْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الهاروني أناأبو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الإِدْرِيسِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُونُسَ بْنِ عُجَيْفٍ الْفَقِيهُ الدَّبُوسِيُّ بِهَا ثَنَا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَزِيمَةَ الْكَرَمِينِيُّ ثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَيْبَانَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ الْقَلَمُ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَظِيمَةٌ لَوْلا الْقَلَمُ مَا قَامَ دِينٌ وَلَمْ يَصْلُحْ عَيْشٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ خَلْقًا
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ الْبُخَارِيُّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِكُشْمَيْهَنَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الإِمَامُ بِسِجِسْتَانَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَليّ ب طَاهِرٍ الشُّرُوطِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَيْمَانِيُّ سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُطَرِّفِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ زَكَرِيَّا بْنَ الصُّغْدِيُّ يَقُولُ قَالَ أَبُو السَّرْحِ الْهَمَدَانِيُّ سَمِعْتُ أَبَا دُلَفٍ يَقُولُ الْقَلَمُ أَحَدُ اللِّسَانَيْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.