وَيُدَارِي الْمُمَلِّي وَيُرْفِقْ بِهِ وَيَحْتَمِلُهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْمُسَدِيُّ بِعُكْبَرَا أَنا أَبُو الْفَوَارِسِ طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مدارة النَّاسِ صَدَقَةٌ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ أَنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْهَرَوِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ بِجُرْجَانَ ثَنَا أَبُو عُوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الإِسْفَرَائِينِيُّ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الأَعْلَى يَقُولُ سَمِعت الشَّافِعِي رضه يَقُولُ كَانَ يَخْتَلِفُ إِلَى الأَعْمَشِ رَجُلانِ أَحَدُهُمَا كَانَ الْحَدِيثُ مِنْ شَأْنِهِ وَالآخَرُ لَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ مِنْ شَأْنِهِ فَغَضِبَ الأَعْمَشُ يَوْمًا عَلَى الَّذِي مِنْ شَأْنِهِ الْحَدِيثُ فَقَالَ الآخَرُ لَوْ غَضِبَ عَلَيَّ كَمَا غَضِبَ عَلَيْكَ لَمْ أَعُدْ إِلَيْهِ فَقَالَ الأَعْمَشُ إِذَا هُوَ أَحْمَقُ مِثْلُكَ يَتْرُكُ مَا يَنْفَعُهُ لِسُوءِ خُلُقِي
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّاهِدُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِخُوَارِ الرَّيِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الإِمَامُ أَنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْهَرَوِيُّ أَنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْفَقِيهُ ثَنَا أَبُو مُضَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مُضَرَ الرِّبَاطِيُّ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ السِّنْجِيُّ سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَّ يَقُولُ مَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ ذُلَّ التَّعَلُّمِ سَاعَةً بَقِيَ فِي ذُلِّ الْجَهْلِ أَبَدًا
سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْيَزْدِيُّ بِبَغْدَادَ سَمِعْتُ أَبَا طَاهِرٍ رَوْحَ بن مُحَمَّد الدارني بِأَصْبَهَانَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي حَامِدٍ الْخَرْجَانِيَّ سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْكِرْمَانِيَّ بِمَكَّةَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ الْكَلاعِيَّ سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدِ بْنَ سَوَّارٍ سَمِعْتُ مُعَافَى بْنَ عِمْرَانَ يَقُولُ مَثَلُ الَّذِي يَغْضَبُ عَلَى الْعَالِمِ مِثْلُ الَّذِي يَغْضَبُ عَلَى أَسَاطِينِ الْمَسْجِدِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.