أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْعَسْقَلانِيُّ بِهَا ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَانِ بْنِ شَدَّادٍ ثَنَا بُكَيْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَيَّارٍ الْعَسْقَلانِيُّ ثَنَا آدم هُوَ بن أَبِي إِيَاسٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْخَطَّابِ الْقُرَشِيُّ قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَحْدَهُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَحْزَحَ لَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَكَانُ وَاسِعٌ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ حَقَّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ إِذَا رَآهُ أَنْ يَتَزَحْزَحَ لَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَيَّاطُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن النقور أناأبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السِّكَّرِيُّ ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمِنْقَرِيُّ ثَنَا الأَصْمَعِيُّ ثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ لجلسي عَلَيَّ ثَلاثٌ إِذَا دَنَى رَحَّبْتُ بِهِ وَإِذَا جَلَسَ وَسَّعْتُ لَهُ وَإِذَا حَدَّثَ أَقْبَلْتُ عَلَيْهِ وَمَتَى فَسَّحَ لَهُ اثْنَانِ لِيَجْلِسَ بَيْنَهُمَا فَعَلَ ذَلِكَ لأَنَّهَا كَرَامَةٌ أَكْرَمَاهُ بِهَا فَلا يَنْبَغِي أَنْ يَرُدَّهَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الطَّلْحِيُّ بِأَصْبَهَانَ إِمْلاءً أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَامِدٍ الْخَرْجَانِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْعَسَّالُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ رَوْحٍ ثَنَا بَكَّارُ بن قُتَيْبَة ثناإبراهيم بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ شَيْبَةَ عَنْ عَمه رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصْفُوَ لَهُ وُدُّ أَخِيهِ فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَيُوَسِّعُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ وَيَدْعُهُ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ الزَّعْفَرَانِيُّ فِي كِتَابِهِ أَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.