الْمُزَكِّي يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَمَةَ الْمُؤَدِّبُ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ عُيَيْنَةَ الْمُهَلَّبِيَّ وَكَانَ مُؤَدِّبَ الأَمِيرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ وَيُكَنَّى أَبَا الْمِنْهَالِ يَقُولُ كَانَ يُقَالُ لَا يَتَصَدَّرُ إِلا فَائِقٌ أَوْ مَائِقٌ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَجْرِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ التُّونِيُّ قَاضِي غورج بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ أناأبو صَاعِدٍ يَعْلَى بْنُ هِبَةَ اللَّهِ الْفُضَيْلِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الشُّرَيْحِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي صَدْرِ مَجْلِسِهِ قَطْ إِنَّمَا كَانَ يَقْعُدُ إِلَى جَانِبِ الْحَائِطِ وَيَجْمَعُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ كَامِل الْعَسْقَلَانِي مشافهة بِدِمَشْق أناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْ صُورٍ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكَاتِبُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا خَلادُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ كَانَ يُقَالُ مَنْ رَأْسِ التَّوَاضُعِ الرِّضَاءُ بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجْلِسِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحُسَيْنِيُّ وَأَبُو صابر عبد الصبور بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الْفَامِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ أَمِيرُكَ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيُّ وَأَمَةُ الرَّحْمَنِ جُوهَرْنَازُ بِنْتُ مُضَرَ بْنِ إِلْيَاسَ التَّمِيمِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمْ بِهَرَاةَ قَالُوا أَنا أَبُو عَمْرٍو إِلْيَاسُ بْنُ مُضَرَ التَّمِيمِيُّ أَنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ الْقَرَّابُ سَمِعْتُ الْحسن أَبَا يَحْيَى الْكَاتِبَ يَقُولُ اجْتَهِدْ فِي أَنْ تَصْلُحَ لِلصَّدْرِ وَلا تَجْتَهِدْ فِي أَنْ تَقْعُدَ فِي الصَّدْرِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ السَّمَرْقَنْدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ عَنْ شَيْخٍ ذَكَرَهُ وَأُنْسِيتُهُ أَنَا وَأَظُنُّ أَنَّهُ عَلِيُّ بْنُ الْبُسْرِيِّ أَنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.