أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَابِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ الْحَافِظُ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْحَسَنِ الزَّاهِدُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّجِيرَمِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ وَاصِلٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّيبَاجِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الأَرْقَمِ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ أَبِيهِ الأَرْقَمِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَيَقِفُ بَيْنَ اثْنَيْنِ كَجَارٍ قَصَبَهُ فِي النَّارِ فَإِنِ اسْتَدْنَاهُ الْمُمَلِّي جَازَ لَهُ حِينَئِذٍ تَخَطِّي الرِّقَابَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَنْزِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السِّنْجِيُّ بِبَلْخٍ قَالَا أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّيْنَوَرِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمِ بْنِ مَرْوَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا سَعِيدٌ الْجَرِيرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ جَابِرٍ رضه قَالَ كَانَ لِرَجُلٍ مِنَّا حَاجَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ أَيْنَ طَالِبُ الْحَاجَةِ فَجَاءَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ فَإِنِ اسْتَدْنَاهُ الْمُمَلِّي دَنَا مِنْهُ بِمِقْدَارِ مَا يُدْنِيهِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالأَجْفرِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الأَسْتَرَابَاذِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْحَاقَ أَنا أَبُو بَكْرٍ السُّنِّيُّ بِالدَّيْنُورِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ الْقَافْلانِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.