فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ نَعْلانِ فَلْيَخْلَعْهَا قَبْلَ دُخُولِهِ عَلَيْهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ السُّلَيْمَانِيُّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ بِالأَجْفَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الأَسْتَرَابَاذِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْهَمَذَانِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ السُّنِّيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أَنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أنس بن مَالك رضه قَالَ بَيَّنَّا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَطْلَعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَاطَّلَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُنَظِّفُ رَأْسَهُ مِنْ وُضُوءِهِ مُعَلِّقٌ نَعْلَيْهِ فِي يَدِهِ الشِّمَالِ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطَّلِعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَاطَّلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ مَرْتَبَتِهِ الأُولَى وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَيُسْتَحَبُّ الْمَشْيُ عَلَى بِسَاطِ الْمُمَلِّي حَافِيًا لأَنَّهُ مِنَ التَّوَاضُعِ وَحُسْنِ الأَدَبِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّقِيقِيُّ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا فَرْقَدُ بْنُ الْحَجَّاجِ ثَنَا عُقْبَةُ قَالَ دَعَوْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رضه إِلَى مَنْزِلِي وَفِي مَنْزِلِي بِسَاطٌ مَبْسُوطٌ فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى خَلَعَ نَعْلَهُ ثُمَّ مَشَى عَلَى الْبِسَاطِ وَيسْتَحب أَن يبتدىء بِنَزْعِ الْيُسْرَى مِنْ نَعْلِهِ دُونَ الْيُمْنَى أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ أَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيُّ أَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو يَزِيدَ خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ ثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَن أبي هُرَيْرَة رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.