أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرْخَسِيُّ وَأَبُو بِشْرٍ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْمُصْعَبِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الشُّجَاعِيُّ وَأَبُو الْبَدْرِ هِلالُ بْنُ الْحَسَنِ السَّعِيدِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْعَيَّاضِيُّ بِسَرْخَسَ وَأَبُو نَصْرٍ زُهَيْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَدَّامِيُّ بِمِيهَنَةَ قَالُوا أَنا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ طَلْحَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الصَّقْرِ الْكَتَّانِيُّ حَدَّثَنِي ثَوَابَةُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُوصِلِيُّ حَدَّثَنِي بَعْضُ الطَّالِبِيِّينَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُوصِلِيِّ قَالَ جَلَسَ إِلَيَّ مَدَنِيٌّ فَحَدَّثْتُهُ فَلَمَّا أَرَادَ الانْصَرَافَ قَالَ لِي أحب الْمعرفَة وأجللك عَنِ الْمَسْأَلَةِ قُلْتُ أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُوصِلِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي النَّصْرِيُّ فِي مَنْزِلِهِ بِبَابِ الشَّامِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ أَنا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيلُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْكَاتِبُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْبَزَّازُ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا ثَنَا أَبُو الْعَيْنَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا الْهُذَيْلِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ لَقِيتُهُ فَتَكَلَّمْتُ فَقَالَ أَو مَنْ لَا عَدِمْتُكَ فَخَبَّرْتُهُ فَقَالَ لِي فِي الْمَسْأَلَةِ عَنِ الاسْمِ بَشَاعَةٌ وَبِهِ نَفْعُ الْمَعْرِفَةِ قَوْلُ الْمُسْتَمْلِي لِلْمُمَلِّي مَنْ ذَكَرْتَ إِذَا فَرَغَ الْمُسْتَمْلِي عَنِ الْمُقَدِّمَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا أَقْبَلَ عَلَى الْمُمَلِّي وَقَالَ مَنْ حَدَّثَكَ رَحِمَكَ اللَّهُ أَوْ مَنْ ذَكَرْتَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّرَازِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ السَّلامِيُّ أَنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَرْمَوِيُّ بِنَيْسَابُورَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزَقِيُّ أَنا مَكِيُّ بْنُ عَبْدَانَ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ثَنَا الْحُلْوَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ قيل لمُحَمد من ذكرت يابا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ الثِّقَةُ الصَّدُوقُ الْمَأْمُونُ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ أَخُو إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.