هَذَا فِيهِ مَسْأَلَة لَطِيفَة من علم الحَدِيث وَهِي أَن قَوْله عَن ابْن عَبَّاس عَن معَاذ بن جبل يحمل على الإتصال ويفيد مطلقه سَماع ابْن عَبَّاس لذَلِك عَن معَاذ عِنْد أَئِمَّة الحَدِيث
وَقَوله إِن معَاذًا هُوَ دون ذَلِك فِي إِفَادَة ذَلِك فَإِن فيهم جمَاعَة جَعَلُوهُ فِي حكم الْمُنْقَطع والمرسل حَتَّى يتَبَيَّن فِيهِ السماع وجمهورهم على أَنه يحمل أَيْضا على الِاتِّصَال حَتَّى يتَبَيَّن فِيهِ الإنقطاع وَقد بيّنت الْمَسْأَلَة فِي كتاب معرفَة عُلُوم الحَدِيث
وَأَبُو معبد الْمَذْكُور هُوَ مولى ابْن عَبَّاس واسْمه نَافِذ بِالْفَاءِ والذال الْمُعْجَمَة وَقد صحفه بَعضهم
وَمَا فِي حَدِيث معَاذ هَذَا من ذكر بعض دعائم الْإِسْلَام دون بعض هُوَ من تَقْصِير الرَّاوِي على مَا بَينته فِيمَا سبق من نَظَائِره وَالله أعلم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.