وَذَلِكَ فِي أُمُور - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - الأول
فِي الْفرق بَين الْغَرِيب والعزيز
الْغَرِيب قد ذكرنَا أَولا مَا يُشِير إِلَيْهِ
وَأما الْعَزِيز فَعَن ابْن مَنْدَه أَنه قَالَ
الْغَرِيب من الحَدِيث كَحَدِيث الزُّهْرِيّ وَقَتَادَة وشبههما من الْأَئِمَّة مِمَّن يجمع حَدِيثهمْ إِذا انْفَرد الرجل مِنْهُم بِالْحَدِيثِ يُسمى غَرِيبا
فَإِذا روى عَنْهُم رجلَانِ وَثَلَاثَة واشتركوا فِي حَدِيث يُسمى عَزِيزًا
فَإِذا روى الْجَمَاعَة عَنْهُم حَدِيثا سمي مَشْهُورا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَثَانِيها معرفَة المدبج
وَهُوَ رِوَايَة الأقران بَعضهم عَن بعض وهم المتقاربون فِي السن والطبقة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.