(١٤٨٠) وَعَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، أَن قُريْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْن (الْمَرْأَة) المخزومية الَّتِي سرقت، فَقَالُوا من يكلم فِيهَا رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] ؟ فَقَالُوا: وَمن يجترئ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَة (بن زيد) حِبّ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] ؟ فَكَلمهُ أُسَامَة فَقَالَ (رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] ) : " أَتَشفع فِي حد من حُدُود الله عَزَّ وَجَلَّ، (ثمَّ قَامَ) فَاخْتَطَبَ فَقَالَ: [يَا] أَيهَا النَّاس إِنَّمَا هلك الَّذين [من] قبلكُمْ (أَنهم) كَانُوا إِذا سرق فيهم الشريف تَرَكُوهُ، وَإِذا سرق فيهم الضَّعِيف أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَد، وإيم الله لَو أَن فَاطِمَة بنت مُحَمَّد سرقت لقطعتُ يَدهَا ".
(١٤٨١) وَفِي رِوَايَة: كَانَت امْرَأَة مخزومية تستعير الْمَتَاع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.