[صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] : إِن الله عَزَّ وَجَلَّ بعث مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ، وَأنزل عَلَيْهِ الْكتاب فَكَانَ مِمَّا أنزل (الله عَزَّ وَجَلَّ) [عَلَيْهِ] آيَة الرَّجْم، قرأناها، ووعيناها، وعقلناها، فرجم رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] ورجمنا بعده، فأخشى إِن طَال بِالنَّاسِ زمَان أَن يَقُول قَائِل: مَا نجد الرَّجْم فِي كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ، فيضلوا بترك فَرِيضَة أنزلهَا الله، وَإِن الرَّجْم فِي كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ حق عَلَى من زنَى إِذا أحصن من الرِّجَال وَالنِّسَاء، إِذا قَامَت الْبَيِّنَة، أَو كَانَ الْحَبل، أَو الِاعْتِرَاف … [الحَدِيث ". مُتَّفق عَلَيْهِ] .
(١٤٦١) وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه قَالَ: أَتَى رجل من الْمُسلمين [إِلَى] رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] وَهُوَ فِي الْمَسْجِد فناداه فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي زَنَيْت، فَأَعْرض عَنهُ، [فَتنَحَّى تِلْقَاء وَجهه، فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُول
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.