(١١١٦) وَعَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] : " الْعَائِد فِي هِبته / كَالْكَلْبِ يقيئ، ثمَّ (يرجع) يعود فِي قيئه. لفظ البُخَارِيّ (وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ) .
(١١١٧) وَفِي رِوَايَة: " مثل الَّذِي يتَصَدَّق بِصَدقَة ثمَّ يعود فِي صدقته، كَمثل الْكَلْب يقيء ثمَّ يعود فِي قيئه ".
(١١١٨) وَعَن ابْن عمر وَابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] قَالَ: " لَا يحل لرجل يُعْطي عَطِيَّة، أَو يهب هبة فَيرجع فِيهَا إِلَّا الْوَالِد فِيمَا يُعْطي وَلَده … الحَدِيث ". أخرجه أَبُو دَاوُد، ثمَّ الْحَاكِم فِي " مُسْتَدْركه ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.