أَخذهم الْفِدَاء، لقد عرض عليَّ عَذَابهمْ أدنَى من هَذِه الشَّجَرَة - شَجَرَة قريبَة من رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ]- … الحَدِيث ". [وَهُوَ فِي الصَّحِيح] .
(٩٢٣) وَعَن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: " أَن رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] شاور حِين بلغه إقبال أبي سُفْيَان … الحَدِيث. وَفِيه: " فندب رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] (النَّاس) فَانْطَلقُوا حَتَّى نزلُوا بَدْرًا، ووردت عَلَيْهِم روايا قُرَيْش وَفِيهِمْ غُلَام أسود لبني الْحجَّاج، فَأَخَذُوهُ فَكَانَ أَصْحَاب رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] يسألونه عَن أبي سُفْيَان (وَأَصْحَابه) فَيَقُول: مَالِي علم بِأبي سُفْيَان، وَلَكِن هَذَا أَبُو جهل، وَعتبَة، وَشَيْبَة، وَأُميَّة بن خلف، فَإِذا قَالَ ذَلِك ضربوه (فَقَالَ: نعم، أَنا أخْبركُم هَذَا أَبُو سُفْيَان. فَإِذا تَرَكُوهُ فَسَأَلُوهُ فَقَالَ: مَالِي بِأبي سُفْيَان علم، وَلَكِن هَذَا أَبُو جهل، وَعتبَة، وَشَيْبَة، وَأُميَّة بن خلف فِي النَّاس. فَإِذا قَالَ ذَلِك أَيْضا ضربوه) ، (فَقَالَ: نعم، أَنا أخْبركُم، هَذَا أَبُو سُفْيَان، فَإِذا تَرَكُوهُ فَسَأَلُوهُ، قَالَ مَالِي بِأبي سُفْيَان علم، وَلَكِن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.