من الْمُشْركين، فَأَرَادَ [أَن يَأْخُذ] سلبه فَمَنعه خَالِد بن الْوَلِيد وَكَانَ والياً عَلَيْهِم، فَأَتَى رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] عَوْف بن مَالك فَأخْبرهُ، فَقَالَ: " يَا خَالِد مَا مَنعك أَن تعطيه سلبه؟ " فَقَالَ: استكثرته يَا رَسُول الله [قَالَ: " ادفعه إِلَيْهِ "] فَمر خَالِد بعوف فجرَّ بردائه، ثمَّ قَالَ: هَل أنجزت لَك مَا ذكرت لَك من رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] ؟ فَسَمعهُ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] فاستغضب، قَالَ: " لَا تعطه يَا خَالِد، لَا تعطه يَا خَالِد، هَل أَنْتُم تاركو لي أمرائي؟ إِنَّمَا مثلكُمْ وَمثلهمْ كَمثل / رجل استرعى إبِلا أَو غنما، (فرعاها) ثمَّ تحين سقيها فأوردها حوضاً فشرعت فِيهِ، فَشَرِبت صَفوه، وَتركت كدره، فصفوه لَهُم وكدره عَلَيْهِم ".
(٩١٤) وَفِي رِوَايَة: قَالَ عَوْف: فَقلت: يَا خَالِد [أ] مَا علمت أَن رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] قَضَى بالسلب للْقَاتِل قَالَ: بلَى، وَلَكِنِّي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.