[عَلَيْهَا] (حَتَّى) أدركتها، فَأتيت بهَا أَبَا طَلْحَة فذبحها، وَبعث بوركيها أَو فخذيها إِلَى رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] ، فَقبله وَأكله. مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٨٦٣) وَعَن جَابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: غزونا جَيش الْخبط، وأُمِّر علينا أَبُو عُبَيْدَة / قَالَ: فجعنا جوعا شَدِيدا، فَألْقَى الْبَحْر حوتاً مَيتا لم نر مثله يُقَال لَهُ العنبر. قَالَ: فأكلنا مِنْهُ نصف شهر، فَأخذ أَبُو عُبَيْدَة عظما من عِظَامه فَمر الرَّاكِب تَحْتَهُ. رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث عمر عَن جَابر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.