(٧٧٩) وَعَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد أَنه حج مَعَ عبد الله قَالَ: فَرَمَى الْجَمْرَة [الدُّنْيَا] بِسبع حَصَيَات، وَجعل الْبَيْت عَن يسَاره، وَمنى عَن يَمِينه، وَقَالَ: هَذَا مقَام الَّذِي أنزلت عَلَيْهِ سُورَة الْبَقَرَة. لفظ مُسلم.
(٧٨٠) وَعَن سَالم بن عبد الله [بن عمر] أَن عبد الله بن عمر: كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَة الدُّنْيَا بِسبع حَصَيَات يكبر عَلَى إِثْر كل حَصَاة ثمَّ يتَقَدَّم فيسهل، وَيقوم مُسْتَقْبل الْقبْلَة قيَاما طَويلا، فيدعو وَيرْفَع يَدَيْهِ، (ثمَّ يَرْمِي الْجَمْرَة الْوُسْطَى كَذَلِك، فَيَأْخُذ ذَات الشمَال، فيسهل وَيقوم مُسْتَقْبل الْقبْلَة قيَاما طَويلا، فيدعو وَيرْفَع يَدَيْهِ) ثمَّ الْجَمْرَة ذَات الْعقبَة /. (من بطن الْوَادي) وَلَا يقف عِنْدهَا، وَيَقُول: هَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] يفعل. [أخرجه البُخَارِيّ] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.