ثامنة] ، فِي سابعة تبقى، فِي خَامِسَة تبقى ". أخرجه البُخَارِيّ.
(٦٩٨) وَعِنْده فِي حَدِيث لأبي سعيد (الْخُدْرِيّ) : " وابتغوها فِي كل وتر / وَقد رَأَيْتنِي [فِي] (صبيحتها) أَسجد فِي مَاء وطين، فاستهلّت السَّمَاء تِلْكَ اللَّيْلَة فأمطرت، فوكف الْمَسْجِد فِي مُصَلَّى النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] لَيْلَة إِحْدَى وَعشْرين، فبصرت عَيْني رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] ، وَنظرت إِلَيْهِ انْصَرف من صَلَاة الصُّبْح، وَوَجهه ممتلئ طيناً وَمَاء " (وَهُوَ) مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٦٩٩) وَعند مُسلم فِي حَدِيث عبد الله بن أنيس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، أَن رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] قَالَ: " رأيتُ لَيْلَة الْقدر ثمَّ أنسيتها، وَأرَانِي صبيحتها أَسجد فِي مَاء وطين. قَالَ: فمطرنا فِي لَيْلَة ثَلَاث وَعشْرين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.