خيرا من زوجه، وَأدْخلهُ الْجنَّة، وأعذه من عَذَاب الْقَبْر، وَمن عَذَاب النَّار. [قَالَ] : حَتَّى تمنيت أَن أكون أَنا ذَلِك الْمَيِّت ". أخرجه مُسلم.
(٥٤٩) وَعَن عبد الله بن أبي قَتَادَة، عَن أَبِيه رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه شهد النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] صَلَّى عَلَى ميت، قَالَ سمعته يَقُول: " اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وَكَبِيرنَا، [وَذكرنَا وأنثانا] ، اللَّهُمَّ من أحييته (منا) فأحيه عَلَى الْإِسْلَام، وَمن توفيته (منا) فتوفه عَلَى الْإِيمَان ". أخرجه الْبَيْهَقِيّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.