عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه: " ثمَّ أَمر بهَا فَصَلى عَلَيْهَا، ودفنت ".
(٥٣٩) وَعَن جَابر بن سَمُرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، قَالَ: " أُتي النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] بِرَجُل قتل نَفسه بمشاقص، فَلم يصل عَلَيْهِ ". وَأخرجه مُسلم (وَاللَّفْظ للبيهقي) .
(٥٤٠) وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، قَالَ: " مَاتَ إِنْسَان كَانَ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] يعودهُ، فَمَاتَ بِاللَّيْلِ / فدفنوه لَيْلًا، فَلَمَّا أصبح أَخْبرُوهُ، فَقَالَ: مَا منعكم أَن تعلموني؟ قَالُوا: كَانَ اللَّيْل فكرهنا، وَكَانَت ظلمَة أَن يشق عَلَيْك فَأَتَى فَصَلى عَلَيْهِ ". لفظ البُخَارِيّ.
(٥٤١) وَعَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، قَالَ: إِذا مت فَلَا تؤذنوا بِي أحدا، فَإِنِّي أَخَاف أَن يكون نعياً، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.