يَبْعَثهُ (الله) يَوْم الْقِيَامَة ملبداً ". لفظ رِوَايَة سعيد عَن ابْن عَبَّاس للْبُخَارِيّ. وَفِي رِوَايَة عَمْرو عَنهُ: " ملبياً ".
(٥٢٩) وَعَن يَحْيَى بن عباد، عَن أَبِيه عباد بن عبد الله بن الزبير، قَالَ: سَمِعت عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تَقول: لما أَرَادوا غسل النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] قَالُوا: وَالله مَا نَدْرِي، أنجرد رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] (من ثِيَابه) كَمَا نجرد مَوتَانا، أَو نغسله وَعَلِيهِ ثِيَابه؟ فَلَمَّا اخْتلفُوا ألْقَى الله عَلَيْهِم النّوم، حَتَّى مَا مِنْهُم رجل إِلَّا وذقنه فِي صَدره، ثمَّ كَلمهمْ مكلِّم من نَاحيَة الْبَيْت لَا يَدْرُونَ من هُوَ: اغسلوا النَّبِي [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] وَعَلِيهِ ثِيَابه. فَقَامُوا إِلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.