خميصة (لَهُ) سَوْدَاء، فَأَرَادَ (رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] ) أَن يَأْخُذ بأسفلها فَيَجْعَلهُ بِأَعْلَاهَا، فَلَمَّا ثقلت [عَلَيْهِ] قَلبهَا عَلَى عَاتِقه "،
(٥١٨) وَفِي لفظ: " فَلَمَّا ثقلت عَلَيْهِ [قَلبهَا] ". وَرِجَاله رجال الصَّحِيح، والخميصة: كسَاء مربع لَهُ علمَان.
(٥١٩) وَعَن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه، أَن عمر بن الْخطاب كَانَ إِذا قحطوا استسقى بِالْعَبَّاسِ بن عبد الْمطلب، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نتوسل إِلَيْك بنبينا [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] فتسقينا، [اللَّهُمَّ] وَإِنَّا [الْيَوْم] نتوسل إِلَيْك بعم نَبينَا [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] ، فأسقنا، قَالَ فيسقون.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.