الله عَنهُ فَقَرَأَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، ثمَّ قَرَأَ بِأم الْقُرْآن حَتَّى بلغ وَلَا الضالّين؛ فَقَالَ: آمين؛ فَقَالَ النَّاس: آمين. [وَكَانَ] يَقُول كلما سجد: الله أكبر، فَإِذا قَامَ من الْجُلُوس (قَالَ) : الله أكبر، وَيَقُول إِذا سلم: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأشبهكم صَلَاة برَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] . أخرجه (الْحَافِظ) أَبُو مُحَمَّد بن الْجَارُود، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ، وَذكروا أَن رُوَاته ثِقَات.
(٢٥٩) وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت رَضِيَ اللَّهُ عَنْه /، قَالَ: " كُنَّا خلف رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ] [فِي صَلَاة الْفجْر، فَقَرَأَ رَسُول الله [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ]] فَثقلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَة، فَلَمَّا فرغ قَالَ: " لَعَلَّكُمْ تقرؤون خلف إمامكم؟ " قُلْنَا:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.