١١٤٦ - وَعَن الْحَارِث بن عبد الله بن أَوْس قَالَ أتيت عمر بن الْخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه فَسَأَلته عَن الْمَرْأَة تَطوف بِالْبَيْتِ يَوْم النَّحْر ثمَّ تحيض قَالَ ليكن آخر عهدها بِالْبَيْتِ فَقَالَ الْحَارِث كَذَلِك أفتاني رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد حسن وَقَالَ ابْن حزم فِيهِ الْوَلِيد بن عبد الرَّحْمَن وَهُوَ غير مَعْرُوف قلت جازفت الْوَلِيد هَذَا رَوَى عَن جمَاعَة وَعنهُ جمَاعَة وَاحْتج بِهِ مُسلم وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو حَاتِم
١١٤٧ - وَعَن أبي ذَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قَالَ مَاء زَمْزَم إِنَّهَا مباركة إِنَّهَا طَعَام طعم رَوَاهُ مُسلم زَاد أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده وشفاء سقم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.