وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن وَصَححهُ ابْن السكن قلت وَاخْتلف فِي أبي صَالح هَذَا هَل هُوَ باذام درو غزن يَعْنِي بِالْفَارِسِيَّةِ الْكذَّاب أَو السمان الْمُتَّفق عَلَى الِاحْتِجَاج بِهِ أَو ميزَان الثِّقَة عَلَى ثَلَاثَة أَقْوَال مُوضحَة فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الرَّافِعِيّ فَرَاجعهَا مِنْهُ فَإِنَّهَا مهمة
٨٩٠ - وَعَن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مر بِامْرَأَة عِنْد قبر تبْكي عَلَى صبي لَهَا فَقَالَ لَهَا اتقِي الله واصبري فَقَالَت وَمَا تبالي بمصيبتي فَلَمَّا ذهب قيل لَهَا إِنَّه رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَأَخذهَا مثل الْمَوْت فَأَتَت بَابه فَلم تَجِد عَلَى بَابه بوابين فَقَالَت يَا رَسُول الله لم أعرفك فَقَالَ إِنَّمَا الصَّبْر عِنْد أول صدمة أَو قَالَ عِنْد أول الصدمة مُتَّفق عَلَيْهِ وَقَالَ البُخَارِيّ إِلَيْك عني فَإنَّك لم تصب بمصيبتي وَفِيه إِنَّمَا الصَّبْر عِنْد الصدمة الأولَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.