قَالَ وَهَذِه أضعفهما
وَهَذِه الرِّوَايَة رَوَاهَا الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَقَالَ هَذَا حَدِيث غَرِيب الْإِسْنَاد والمتن غير ان الشَّيْخَيْنِ لم يحْتَجَّا بالموقري وَلَا بالبلقاوي قَالَ وَهَذِه سنة تداولها أَئِمَّة أهل الحَدِيث قَالَ وَقد صححت بِهِ الرِّوَايَة عَن ابْن عمر وَغَيره من الصَّحَابَة
٧٠٩ - وَعَن سعيد بن عُثْمَان الخراز ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن سعد الْمُؤَذّن ثَنَا فطر ابْن خَليفَة عَن أبي الطُّفَيْل عَن عَلّي وعمار أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يجْهر فِي المكتوبات بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَكَانَ يقنت فِي صَلَاة الْفجْر وَكَانَ يكبر يَوْم عَرَفَة من صَلَاة الصُّبْح ويقطعها صَلَاة الْعَصْر آخر أَيَّام التَّشْرِيق رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه ثمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد وَلَا اعْلَم فِي رُوَاته مَنْسُوبا إِلَى الْجرْح وَأقرهُ عَلَى هَذِه القولة الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته وَخَالفهُ فِي الْمعرفَة فَقَالَ عقب ذَلِك هَذَا الحَدِيث مَشْهُور
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.