وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ تفرد بِهِ ابْن لَهِيعَة
٦٢٣ - وَعَن عِيسَى بن عبد الله الْأنْصَارِيّ عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ كَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِذا دنا من منبره يَوْم الْجُمُعَة سلم عَلَى من عِنْده من الْجُلُوس فَإِذا صعد الْمِنْبَر اسْتقْبل النَّاس بِوَجْهِهِ ثمَّ سلم رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ تفرد بِهِ عِيسَى هَذَا قَالَ ابْن عدي عَامَّة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ وأسنده الضياء من هَذِه الطَّرِيق وَلم يُضعفهُ
٦٢٤ - وَعَن السَّائِب بن يزِيد قَالَ إِن الْأَذَان كَانَ أَوله حِين يجلس الإِمَام يَوْم الْجُمُعَة عَلَى الْمِنْبَر فِي عهد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَأبي بكر وَعمر فَلَمَّا كَانَ فِي خلَافَة عُثْمَان وكثروا أَمر عُثْمَان يَوْم الْجُمُعَة بِالْأَذَانِ الثَّالِث فَأذن بِهِ عَلَى الزَّوْرَاء فَثَبت الْأَمر عَلَى ذَلِك رَوَاهُ البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة لَهُ إِن الَّذِي زَاد التاذين الثَّالِث يَوْم الْجُمُعَة هُوَ عُثْمَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.