مَا قبله بِمَعْنَاهُ وَسَعِيد هَذَا وَثَّقَهُ شُعْبَة وَغَيره وَقَالَ أَبُو حَاتِم يحول من كتاب الضُّعَفَاء وَرَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَكَذَا صَححهُ ابْن حزم
١٧٤٠ - وَعَن سَلمَة بن الْأَكْوَع رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ مر النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَلَى نفر من أسلم يتنضلون فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ارموا بني إِسْمَاعِيل فَإِن أَبَاكُم كَانَ راميا وَأَنا مَعَ بني فلَان قَالَ فَأمْسك أحد الْفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِم فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مَا لكم لَا ترمون قَالُوا كَيفَ نرمي وَأَنت مَعَهم فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ارموا وَأَنا مَعكُمْ كلكُمْ رَوَاهُ البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم فَلَقَد رموا عَامَّة يومهم ذَلِك ثمَّ تفَرقُوا عَلَى السوَاء مَا نضل بَعضهم بَعْضًا وَقَالَ فِي أَوله حسن هَذَا اللَّهْو مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.