وَقَالَ الْفضل بن زِيَاد أَن أَحْمد جَالس الشَّافِعِي بِمَكَّة فَأخذ عَنهُ التقنين وَكَلَام قُرَيْش وَأخذ الشَّافِعِي عَن أَحْمد معرفَة الحَدِيث وَقَالَ عبد الله ابْن الإِمَام أَحْمد قَالَ لي أبي قَالَ لنا الشَّافِعِي أَنْتُم أعلم بِالْحَدِيثِ وَالرِّجَال منى فَإِذا كَانَ الحَدِيث صَحِيحا فأعلموني إِن شَاءَ أَن يكون كوفيا أَو بصريا أَو شاميا حَتَّى أذهب إِلَيْهِ إِذا كَانَ صَحِيحا وَقَالَ عبد الله سَمِعت أبي يَقُول اسْتَفَادَ الشَّافِعِي منا كثيرا مِمَّا استفدنا مِنْهُ وكل شَيْء فِي كتاب الشَّافِعِي عَن هشيم وَغَيره فَهُوَ عَن أبي وَقَالَ الرّبيع ابْن سُلَيْمَان كَانَ الشَّافِعِي يخْتم فِي كل يَوْم ختمة فَإِذا كَانَ رَمَضَان قَرَأَ بِالنَّهَارِ ختمة وبالليل أُخْرَى وَقَالَ الْمَيْمُونِيّ سَمِعت أَحْمد يَقُول سِتَّة أَدْعُو لَهُم سحرًا أحدهم الشَّافِعِي وَذكر أَبُو بكر الْخَطِيب فِي كتاب السَّابِق واللاحق حدث عَن أَحْمد بن حَنْبَل مُحَمَّد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي وَأَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ وَبَين وفاقهما مائَة وَثَلَاث عشرَة سنة وَمَات الشَّافِعِي سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ وَالْبَغوِيّ سنة سبع عشرَة وثلاثمائة
٨٩٥ - مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن الْمُنْذر بن دَاوُد بن مهْرَان
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute