حدث عَن صَالح وَعبد الله ابنى الإِمَام أَحْمد والمروزي وَغَيرهم وَكَانَ رجلا صَالحا عَارِفًا بِاللَّه تَعَالَى لَا يتَكَلَّم فِيمَا لَا يعنيه قَالَ تِلْمِيذه أَبُو الْحسن ابْن مقسم أعرف رجلا مُنْذُ ثَلَاثِينَ سنة يَشْتَهِي أَن يشتهى ليترك مَا يَشْتَهِي فَمَا يجد شَيْئا يشتهى سمع جَمِيع مسَائِل صَالح وَحدث بهَا فَسَمعَهَا مِنْهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو حَفْص ابْن بدر المغازلى وَكَانَ شُيُوخ الْمَذْهَب يقصدونه ويعظمونه وَكَانَ ابْن بشار يَقُول فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ صل على أَبينَا آدم الَّذِي خلقته بِيَدِك واسجدت لَهُ ملائكتك وَزَوجته حَوَّاء أمتك فَسبق عَلَيْهِ قضاؤك وقدرك فَأكل من الشَّجَرَة فأهبطته إِلَى الأَرْض روى عَن جمَاعَة مِنْهُم أَبُو الْحسن أَحْمد ابْن مقسم المقرىء قَالَ ابو عَليّ النجاد سَمِعت أَبَا الْحسن ابْن بشار يَقُول مَا أعيب على رجل يحفظ لِأَحْمَد بن حَنْبَل خمس مسَائِل أَن يسْتَند إِلَى بعض سواري الْمَسْجِد ويفتى النَّاس بهَا توفّي لسبع خلون من ربيع الأول سنة ثَلَاث عشرَة وثلاثمائة وَدفن بِالْعقبَةِ وقبره ظَاهر يتبرك النَّاس بزيارته
٧٥٤ - عَليّ بن مُحَمَّد بن الْبَزَّار الْمَعْرُوف ابْن أخي نصر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.