إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول شَرّ الحَدِيث الغرائب الَّتِي لَا يعْمل بهَا وَلَا يعْتَمد عَلَيْهَا وَقَالَ أَيْضا قلت لِأَحْمَد أَن أَبَا قَتَادَة كَانَ يتَكَلَّم فِي وَكِيع وَعِيسَى بن يُونُس وَابْن الْمُبَارك فَقَالَ من كذب أهل الصدْق فَهُوَ الْكَاذِب وَحدث سمع مِنْهُ أَبُو بكر الْخلال وَغَيره
٧٣٨ - عَليّ بن عُثْمَان بن عبد الْقَادِر بن مَحْمُود بن يُوسُف ابْن الوجوهي الْبَغْدَادِيّ المقرىء الصُّوفِي الزَّاهِد شمس الدّين أَبُو الْحسن قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات على الْفَخر الْموصِلِي وَسمع الحَدِيث من الشهروردي وَكَانَ بَصيرًا بِالْقُرْآنِ مُحَقّق الْأَدَاء دينا خيرا صَالحا وَله كتاب بلغَة المستفيد فِي الْقرَاءَات الْعشْرَة
قَرَأَ عَلَيْهِ ابْن خيرون وَقَرَأَ عَلَيْهِ بالسبع إِبْرَاهِيم الجعبري وَقَالَ امْتنع من كِتَابَة الْإِجَازَة لي لحضوري سماعات من الْفُقَرَاء وَكَانَ يُنكر ذَلِك روى عَنهُ ابْن خروف الْموصِلِي وَغَيره
مَاتَ فِي ثَالِث جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وسِتمِائَة بِبَغْدَاد وَدفن بِبَاب حَرْب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.