إِلَى الثغور والشامات والسواحل وَالْمغْرب والجزائر وَمَكَّة وَالْمَدينَة والعراقين وَأَرْض حوران وَفَارِس وخراسان وَالْجِبَال والأطراف
٦٢ - أَحْمد بن شبوية
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ قدمت بَغْدَاد على أَن أَدخل على الْخَلِيفَة فآمره وأنهاه
فَدخلت على أَحْمد ابْن حَنْبَل فاستشرته فى ذَلِك
فَقَالَ إنى أَخَاف عَلَيْك أَن لَا تقوم بذلك
وَقَالَ أَيْضا سَمِعت أَحْمد يَقُول إِذا كَانَ الرجل كفوا للْمَرْأَة فى المَال والحسب إِلَّا أَنه يشرب الْمُسكر فَإِن الْمَرْأَة لَا تزوج بِهِ لَيْسَ بكفو لَهَا
٦٣ - أَحْمد بن شَاكر
نقل عَن إمامنا قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول إِذا لم يرفع يعْنى يَده فى الصَّلَاة فَهُوَ نَاقص الصَّلَاة
٦٤ - أَحْمد بن الشَّهِيد
نقل عَن إمامنا أَحْمد أَشْيَاء فَمِنْهَا قَالَ عزانى أَحْمد بن حَنْبَل فَقَالَ آجرنا الله وَإِيَّاك فِي هَذَا الرجل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.