وَقَالَ مرّة لعمى الشَّيْخ برهَان الدّين كم تَقول أحفظ بَيت شعر قَالَ فَقلت عشرَة الآف
فَقَالَ بل وضعفها
وَله اختيارات فى الْمَذْهَب فَمِنْهَا أَن النُّزُول عَن الْوَظِيفَة تَوْلِيَة وَهَذِه مَسْأَلَة تنَازع فِيهَا هُوَ والقاضى برهَان الدّين الزرعى وَأفْتى كل مِنْهُمَا بِمَا اخْتَارَهُ وَله مصنفات مِنْهَا مَا وجد من الْفَائِق وَكتاب فِي أصُول الْفِقْه لم يكمل ك شرح الْمُنْتَقى
توفى بمنزله بالصالحية يَوْم الثُّلَاثَاء رَابِع عشر رَجَب سنة إِحْدَى وَسبعين وَسَبْعمائة وَصلى عَلَيْهِ بعد الظّهْر بالجامع المظفرى وَدفن بمقبرة جده الشَّيْخ أَبى عمر وشهده جمع كثير