قَالَ دعانى الكلوذانى رزق الله بن مُوسَى فَقدم إِلَيْنَا طَعَاما كثيرا وَكَانَ فى الْقَوْم أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين وَأَبُو خَيْثَمَة وَجَمَاعَة فَقدم لَهُم لوزينج أنْفق عَلَيْهِ ثَلَاثِينَ درهما فَقَالَ أَبُو خَيْثَمَة هَذَا إِسْرَاف
قَالَ فَقَالَ أَحْمد لَا لَو أَن الدُّنْيَا تكون فى مِقْدَار لقْمَة ثمَّ أَخذهَا امْرُؤ مُسلم فوضعها فى فَم أَخِيه الْمُسلم لما كَانَ مُسْرِفًا
قَالَ فَقَالَ يحيى صدقت يَا أَبَا عبد الله
٢٦٦ - إِسْمَاعِيل بن على بن إِسْمَاعِيل أَبُو مُحَمَّد الخطبى
سمع عبد الله بن إمامنا والحرث ابْن أَبى أُسَامَة وَغَيرهَا
روى عَنهُ الدارقطنى وَوَثَّقَهُ وَأَبُو حَفْص بن شاهين وَكَانَ عَارِفًا بأيام النَّاس وأخبار الْخُلَفَاء وَله فهم صَحِيح
قَالَ وَجه إِلَى الراضى بِاللَّه لَيْلَة عيد الْفطر فَلَمَّا دخلت عَلَيْهِ وجدته جَالِسا فى الشموع فَقَالَ لى يَا إِسْمَاعِيل إنى عزمت فى غَد على الصَّلَاة بِالنَّاسِ فى الْمصلى فَمَا قَول إِذا انْتَهَيْت فى الْخطْبَة إِلَى الدُّعَاء لنفسى فَقلت تَقول (رب أوزعنى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.