وَيلْحق بِحَدِيثِهِمْ وَإِن لم يقو قوته حَدِيث الزبيدِيّ وَعقيل بن خَالِد بن عقيل الْأَيْلِي وَالْأَوْزَاعِيّ وَيُونُس بن يزِيد وَاللَّيْث بن سعد وَهِشَام الدستوَائي مَا لم يَقع فِيهِ اخْتِلَاف فَإِذا خَالَفت الطَّبَقَة الثَّانِيَة الطَّبَقَة الأولى حكم للأولى فَإِن اخْتلفُوا وَجب النّظر وَمن ذَلِك حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن أنس مَا كَانَ من رِوَايَة الثِّقَات وَقد انْفَرد الزُّهْرِيّ بِحَدِيث عَن أنس وَهُوَ مَا رَوَاهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ لَا تنافسوا وَلَا تباغضوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تدابروا وَكُونُوا عباد الله إخْوَانًا وَلَا يضر أَن يرْوى عَن الرجل من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَدِيث لَا يُوجد عِنْد غَيره إِذا كَانَ مَعْرُوفا غير مُنكر وَلَا مَعْلُول وَقد روى مَالك أَحَادِيث لَا تُوجد إِلَّا عِنْد مَالك مثل حَدِيث عَن بن شهَاب عَن أنس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم دخل مَكَّة عَام الْفَتْح وعَلى رَأسه المغفر
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.